ابنا: أصدر فضلاء وطلاب البحرين في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة (وسط إيران) بياناً اليوم الأربعاء حول قرار المحكمة البحرينة بحل "المجلس الإسلامي العلمائي" وهو أعلى هيئة دينية للطائفة الشيعية في البحرين.
وجاء في هذا البيان إن "المجلس الإسلامي العلمائي هو مشروع يتحرك في كل مسجد وكل حسينية وكل مؤسسة دينية، وبعد إغلاقه أصبح مشروعا في كل بيت من بيوت المؤمنين الذين يبتغون العزة لدين الله عز وجل".
وفيما يلي نص هذا البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم، لألقيت حبلها على غاربها ولسقيت آخرها بكأس أولها.
أقدم النظام في البحرين – في إجراء يعكس العقدة الطائفية والنزعة الإنتقامية – على إصدار قرار بإغلاق المجلس الإسلامي العلمائي ومصادرة ممتلكاته.. وهو إجراء ظالم يبتغي محاصرة كلمة الحق في وجه السلطان الجائر، ظنا منه بأن إغلاق الأبواب قادر على إسكات الصوت الحق الذي ينطلق من منطلق مخاصمة الظالمين ونصرة المظلومين.
المجلس الإسلامي العلمائي هو مشروع يتحرك في كل مسجد وكل حسينية وكل مؤسسة دينية، وبعد إغلاقه أصبح مشروعا في كل بيت من بيوت المؤمنين الذين يبتغون العزة لدين الله عز وجل.
نستنكر ونشجب هذا الإجراء التعسفي الذي يأتي في سياق سلسلة من الإجراءات المخالفة للدين كهدم المساجد والتضييق على شعائر الدين واعتقال العلماء وفرض القيود على المنابر التي تشع بالهدي والتآخي وإعلاء كلمة الله عز وجل.
وكلنا ثقة بالله عز وجل بأنه سينصر دينه من كيد المعتدين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.
فضلاء وطلاب البحرين في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة
الأربعاء 27 ربيع الأول/1435
الموافق 29/1/2014
...............
انتهى/212